28‏/11‏/2009

الإطمئنان



"تطمئن لأنه يوجد رجاء"(أيوب 11: 18)

+ الإطمئنان :نابع من السلام القلبي ،الذي هو إحدي ثمار الروح القدس (غلا 5: 22)،والعامل في النفس المرتبطة بوسائط الخلاص.

+ والشخص المطمئن لا يخاف ولا يقلق، ولا يضطرب، ولا يرتعب، ويستريح نفسياً (إر30: 10). وهو لا يتصور أهولاً تحدث، بل بإستمرار يكون قلبه هادئاً، وفكره مستريحاً، ويحل السلام في قلبه دائماً، حتى في أتون النار، أومع الوحوش.لكن ان كان الله معنا فمن علينا .لقد كان الفتيه الثلاثة في اتون النار ونجوا لان الرب كان معهم ودانيال القي في جب الأسود والله ارسل ملاكه وسد افواه الاسود الجائعة.

+ ومهما كانت الظروف الخارجية ضاغطة، فبروح الإيمان العملي يسلم المؤمن قيادة حياته لله، ومن ثمار هذا الإيمان والتسليم: السلام، والصبر، وانتظار الفرج، وتحقيق الآمال التي تتمشى مع مشيئة الله، والصالحة لنا دائماً، ومهما طال الزمن.

+ وقال داود النبي: "إن يحاربني جيش، فلن يخاف قلبي، وإن قام علىَ قتال، ففي هذا (الوضع الصعب) أنا مطمئن" (مز26). "الرب يرعاني فلا يعوزني شيء.... إن سرت في وادي ظل الموت، لا أخاف شراً، لأنك أنت معي" (مز23)

+ أسباب الإطمئنان:

الإيمان:

+ المؤمن الحقيقي يشعر بسلام قلبي، حسب وعد الرب "سلام أترك لكم، سلامي أعطيكم .... لا تضطرب قلوبكم ولا تجزع" (يو14: 27). فرغم أن شاول الملك- وكل جيشه- خشي من جليات الجبار، لكن الفتى داود كان مطمئناً جداً لملاقاته، رغم عدم وجود سلاح مناسب معه (1صم17). وانتصر عليه بإيمانه، وبمعونة الله. وقال: "الرب عوني، فلا أخاف، ماذا يصنع بي الإنسان" (مز118).

2- معاشرة المطمئنين:

+ كان موسى النبي مطمئناً، رغم أنه كان محصوراً مع شعبه بين البحر الأحمر وجيش فرعون القوي، ولذا قال لنبي اسرائيل: "لاتخافوا، وانظروا خلاص الرب.. الرب يدافع عنكم وأنتم تصمتون" (خر14: 13-14). لقد بث موسي النبي روح الأطمئنان في بقية الشعب بأيمانه وثقتة في عمل الله علي خلاصهم.

3- الثقة في وعود الله

+ كما حدث لنوح ولإبراهيم ويعقوب (تك28: 15)، وموسى ويشوع (يش1: 5-6)، والرب يسوع دعانا للثقة الكاملة به دائماً.

4- الشجاعة (قوة القلب).

+ مثل القديس بولس الرسول (أع18: 10)، ، والقديس البابا أثناسيوس الرسولي.

+ كن شجاعاً في الحق، فيطمئن قلبك، وتجد السلام والراحة، والفرح الدائم.

5- التأمل في عظمة الله وقدراته الهائلة.

+ وكرر قول بولس الرسول: "إن كان الله معنا، فمن علينا" (رو8: 21).

+ فعش بالرجاء والثقة الكاملة في قدرة إله السماء، واصبر، وانتظر مع الشكر، حتى يحقق الله الأمر المراد، وبالطريقة التي يراها، وفي الوقت الذي يراه هو، لا كما تريده أنت، لأنه هو أعلم بصالحك ومصالحك، ولأنه يحبك أكثر من محبتك لنفسك (1يو3: 20).

+ وعلى ذلك، فبروح الإيمان سلم للرب قيادة حياتك وفوضه إدارة شئونك واتكل عليه وهو يعمل ما هو في صالحك وخير كنيسته وأبناءه ولا تحزن او يضطرب قلبك .الرب يدافع عنكم وأنتم تصمتون.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق