05‏/03‏/2010

أيامنا تحدد حياتنا



لا تشاكلوا هذا الدهر بل تغيروا عن شكلكم بتجديد اذهانكم لتختبروا ما هي ارادة الله الصالحة المرضية الكاملة (رو 12 : 2)


ان ايامنا هي صورة مصغرة من حياتنا ..فمن ساعاتنا التي نعيشها تتكون الايام ومن الأيام تتكون السنين ومنها تتكون الحياة . ما تفعله اليوم يخلق مستقبلك .أفكارنا واقوالنا وافعالنا تقرر مصيرنا ، ومن وكيف نكون ؟ لهذا نحن نقدس أوقاتنا مفتدين الوقت لان الايام شريرة .اف 5 : 16.اننا مؤهلون للوصول الي الرفعة والنجاح وتنمية مقدراتنا بالجهد الواعي وتحقيق سعادتنا بتغيير أفكارنا وأقوالنا وسلوكنا ليكون لنا الحياة الافضل


ان نجاحنا في العمل يقتضي استغلال ملكاتنا الفكرية والتحسن الشديد تجاه المهام التي يجب اداؤها فليس من المهم ان نتبوأ أعلي المناصب لكي نؤدي أفضل عمل ممكن ولكن علينا الأخلاص في العمل وادئه كنجم في اي شي نقوم به بأمانه واخلاص ودقة وبالسرعة المطلوبة . ان العمل في اي مجال يمنح حياتنا معني ويؤثر علي قيمتنا الذاتية. عندما نكون عظماء في العمل الذي نقوم به ، ذلك يعزز احترامنا لذواتنا ويذيد حماسنا ويهبنا السعادة والرضا هكذا قال احدهم (اذا دعي الرجل ليكون كناسنا في الشوارع، عليه ان يكنسها بنفس مهارة مايكل أنجلو وهو يرسم لوحاتة او بيتهوفن وهو يؤلف موسيقاه، او شكسبير وهو يكتب .يجب ان يكنسها جيدا بحيث يقول كل من يراه : هنا عاش كناس عظيم أدي مهمته باتقان وبراعه)هكذا يوصينا الانجيل ان نعتني بامور حسنة ليس قدام الرب فقط بل قدام الناس أيضا 2كو21:8


هل تريد ان تكون حياتك ناجحة تحقق فيها ذاتك وتحي سعيدا ؟ لا تضيع اذا أوقاتك بل أمنح ذاتك فرصة للتفكير والتامل في حياتك والتفكير السليم والنظرة السليمة للأمور تقرر اتجاهاتنا السليمة للعمل والعطاء وخلق فرص النجاح والسعادة ثم أعمل علي تحقيق أعمالك بالاخلاص والايمان والامانة ،اعمل علي اسعاد نفسك بالتفكير الايجابي وأسعد نفسك بالأمكانيات المعطاة لك وابذل الجهد الأضافي للتغلب علي العقبات وأعمل علي أستغلال الوقت حسنا منميا قدرتك الذهنية بالقراءة والتامل والابداع وقدرتك الروحية بالصلة الدائمه بالله وقدراتك العاطفية بالمحبة للأخرين ونمي اجتماعياتك بالتعرف علي من حولك واسعادهم وستكون علي الصورة التي يريدها الله لك والتي تريدها لنفسك

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق