15‏/03‏/2010

الاقتداء بالمسيح


اننا مدعوين لحياة الكمال المسيحي وان نقتدي بالهنا الصالح الذي يشرق شمسه علي الابرار والاشرار . نقترب من النور ونتلعم منه فنكون ابناء للنور ..نتعلم من محبته وتواضعه ووداعته وعمله للخير ومحبتةللخطاة ووقوفه بجانبهم وونقتدي ايضا بالقديسين وسيرتهم الطيبة وايمانهم العملي وفي هذا كله نعطي مثال عملي للجميع للمسيحي الملتزم والمتزن والمحب للجميع وكما قال الرسول القديس بولس الرسول لتلميذة تيموثاؤس: (لا يستهن احد بحداثتك بل كن قدوة للمؤمنين في الكلام في التصرف في المحبة في الروح في الايمان في الطهارة). (1تي 4 : 12) هى المثال الجيد ، أو النموذج الصالح ، الذى يؤثر على كثيرين ، ليتبعوا أثر خطواته الإيجابية والناجحة ويقلدوها ، فينجحوا ويفرحوا ويرتاحوا . وتتعدى آثارها الزمان والمكان ( أيوب – الأنبا أنطونيوس )

+ ضرورة الإقتداء بسلوك المسيح : " تعلموا منى " ( مت 11 : 29 ) ، فماذا تتعلم من الرب يسوع وتنفذه ؟" نظير القدوس الذى دعاكم ، كونوا أنتم قديسين فى كل سيرة " ( 1 بط 1 : 15 )

+ الإقتداء بالأنبياء والرسل : ( يع 5 : 10 ) ، كما قال الرسول : " أنا حامل فى جسدى سمات الرب يسوع " ( غل 6 : 17 ) . " نسعى كسفراء ، كأن الله يعظ بنا " ( 2 كو 5 : 20 ) .

+ الإقتداء بالشهداء والقديسين ، ونتمثل بإيمانهم : " اذكروا مرشديكم الذين كلموكم بكلمة الله انظروا الى نهاية سيرتهم فتمثلوا بايمانهم " ( عب 13 : 7 ) .

وقال القديس موسى الأسود : " داوم على قراءة سير القديسين ، لكى ما تأكلك غيرة أعمالهم " ( تقليدهم ) .

+ مجالات القدوة الصالحة :

1 – قدوة فى الكلام : " لا تخرج كلمة ردية من أفواهكم ، إلاّ ما كان صالحاً للبُنيان ( ربح النفوس ) حسب الحاجة ، كى يعطى نعمة ( قُدوة ) للسامعين " ( أف 4 : 29 ) .

2 – قدوة فى العمل ( فى كل مجال ) : المسيحى أمين فى عمله ، أمام الله والناس ، لأنه نور للعالم ، وملح جيد ( سماد ) للأرض .

3 – قدوة فى السلوك الطيب :

+ قال القديس ذهبى الفم : " إن المسيحى رسالة يسوع المقروءة من جميع الناس ( إنجيل مُعاش ) ورائحته الزكية ( قدوته ) تجذبهم للمسيح " . فهل أنت جاذب للآخرين ؟! أم طارد لهم وهل تساعدهم لعمل الخير والاقتداء بالمسيح او انت عثرة لهم وويل لمن تأتي من قبله العثرات؟! .

+ ودعانا القديس بطرس الرسول ، إلى إلتزام الحشمة فى الملبس ، وأن تكون زينة المؤمنة فى أتضاعها ومحبتها وحكمتها ، وثقافتها ، مع زينة الروح لا الجسد ( 1 بط 3 : 3 ) .

+ فلترتبط اذن بوسائط النعمة والحكمة ، ليحفظنا الله بعيداً عن كل العثرات والمهلكات للنفس والجسد والروح . ( يهوذا 1 : 14 – 25 ) . ولنعمل ان نرضي الله ونعمل وصاياة ونقتدي بمخلصنا الصالح وهو قادر ان يحفظنا ويقودنا في موكب نصرته

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق