11‏/08‏/2009

الصديق الأبدي



كلنا معرضون لتلك الصدمات التى من الممكن ان تفقدنا توازنا ووقتها يزداد
احتياجنا...
فى اوقات المعاناة يزداد احتياجنا لصديق يقف بجوارنا ونجد معه راحتنا
هل وجدت صديقا يقبل ويستوعب كل اخطائك مهما بلغت..؟؟
ماذا تعنى كلمة صديق....؟؟
شخص يفهمك ويتفهم ضعفك ..انسان تجده عندما تحتاج اليه
يشجعك ويقدر احاسيسك ولا تتوقع منه الخيانة
ولكن للاسف....
قد يخذلك الاصدقاء الارضيين ولا تجد ذلك الصديق الذى يلازمك
طواال الوقت
قد يتركك احب الاصدقاء اليك وقت احتياجك لهم ودون سبب واضح
هذا هو طبع النفس البشرية التغير بشكل مستمر....ولكن هناك من لا يتغير مهما
حدث
فلكل منا حياته وما يشغله عن الاخرين لوقت طويل ثق انك لن تجد صديقا بمثل هذه الصفات بين البشر فالنفس البشرية دائمة التغير فمن يحبك اليوم لن تقدر ان تضمن حبه الى الابد
لعلك من ذلك النوع الذى يبتلع احزانه بداخله ولا يتكلم عنها...؟؟
ولكن لماذا؟؟...تظل حبيس احزانك ومعاناتك وتدعها تصبح اسوار عالية تحاصرك؟؟
لماذا تبحث عن اصدقاء قد تجدهم او لا... ؟؟....
بينما هناك صديق يرحم ..يغفر...ويسامح
لماذا تذهب بعيدا وهناك الصديق الاعظم الذى يرحم ضعفك ويحبك كما انت
يوجد محب الزق من الاخ ...."ام 24:18 "
الجميع تركونى ولكن الرب وقف معى وقوانى...2تى17:4 "
فهو الصديق الوحيد الذى لا يتغير حتى اذا تغيرت انت
قد تشعر يوما انك لا تستطيع المقاومة ولا تجد من يقف بجوارك وقد تتحدث
ولا تجد من يستمع اليك وان وجدت من يسمعك فلن يتغير فى الامر شيئا
اتعرف لماذا ؟؟....فالاصدقاء الارضين ليس لديهم القدرة على رفع وتغيير ما
انت فيه
ولكن لا تنس وسط كل هذا ان هناك ...اعظم صديق....يسوع المسيح
فهو صديق يتقبلك حتى اذا كنت فى اعماق الخطية وحتى اذا خنته يوما ما سيظل
مخلصا ومحبا لك
اتذكر ماذا قال الرب يسوع ليهوذا بعدما خانه واسلمه ؟؟...." يا صاحب "
مت13:20
بل وظل صديقا لبطرس على الرغم من انكاره له......ارايت حبا اعظم من هذا!!
صدقني يا عزيزي.....صداقة الرب يسوع ليست كصداقة البشر
ربما هناك من خانك يوما او تخلى عنك ثق ان الرب مختلف
ولعل كثرة ما بداخلك من مشكلات وجروح يقف عائقا بينك وبين الرب
ولكنه لن يتركك بل سياتى اليك متخطيا كل العوائق والحدود التى تفصلك عنه

كان الرب يسوع اعظم صديق لمريم المجدلية التى كانت تعانى من مشكلات عديدة
بعد موت الرب يسوع.
يسوع المسيح صديقنا الأبدي
الذي يحمل ذنوبنا علي صليب حبه،
الذي يحتملنا ويصفح عنا عندما نخونه ولا نفي بوعودنا له،
الذي يقوينا في الضعف ويشجعنا في الخوف ويحررنا من العبودية،
الذي يحكي لنا اسرار محبتة ويسمعنا في كل الاوقات
الذي دعي نفسه لنا الحبيب والصديق والاب والاخ،
فلماذا لا نلجا اليه في افراحنا واحزاننا ونبحث عن الماء في اباراً مشققة لا تضبط ماء ،
تعالوا اليه ياجميع المتعبين وثقيلي الاحزان وهو يريحكم ،
انه الصديق الأمين والاب الحنون وكالام يحملنا علي الاحضان ،
وسيقودنا الي السعادة الحقة والحياة الافضل ،
يرفعنا ويعلي من قدرنا ولهذا نحبه من كل القلب ونأتمنه علي اسررنا
ويمنحنا الحياة الأبدية
.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق