12‏/06‏/2009

حاجتنا للصلاة


الصلاة مفتاح باب السماء وبها تبلغ صلواتنا الي الله وننال رضاة وهي مصدر كل الخيرات ومواهب الروح القدس من اجل هذا طلب من الرب يسوع المسيح ان نصلي كل حين ولا نمل .وقال اسالو تعطوا اطلبوا تجدوا ،اقرعوا يفتح لكم .
قد يصل إلى السماء إنسان لم يتعلم، ولم يقرأ كتبًا، ولا أُتيحت له معرفة، لكن لن يدخلها مطلقًا إنسان لم يُصلِّي.

* إن الصلاة بمثابة التنفس للنفس. وبغيرها يكون لنا ”اسم أننا أحياء“، ونُعَدّ بين المسيحيين، لكننا في نظر الله أموات، فإن إحساسنا بوجوب الصراخ إلى الله استمطارًا للرحمة والسلام هو من معالم النعمة، والتعوُّد على بسط أعواز النفس في حضرته دليل على روح التبني فينا.

* الصلاة هي الوسيلة المُعيَّنة من الله للحصول على تسديد حاجاتنا الروحية، لأنها تفتح لنا الخزانة، وتطلق مياه النبع. فإذا ما أحسسنا بأننا لا نمتلك شيئًا، فذلك لأننا لم نطلب شيئًا.

* هنا يبدو الناس بشكل ظاهر، فقد يجثوا الكثيرون، وينطقون بعبارات مصوغة، لكن قليل هم الذين يصلُّون، قليل هم الذين يصرخون إلى الله، قليل هم الذين يطلبون ليجدوا، قليل هم الذين يقرعون كجياع وعطاش، قليل هم الذين يجاهدون مع الله لينالوا منه جوابًا. نعم قليل هم الذين يصلُّون. إن الصلاة هي أحد الأشياء المُسلَّم بها، لكن الناس نادرًا ما يمارسونها على الوجه الصحيح.

* إن شئت أن تخلُص يا أخي فينبغي أن تصلي، إن شئت أن تقاوم العالم والجسد وإبليس فينبغي أن تصلي. وعبثًا تتوقع القوة في ساعة التجربة إن كنت لم تطلبها. قد تقع قرعتك في محيط من أُناس لا يصلُّون مطلقًا. وقد تنام في غرفة واحدة مع شخص لا يطلب من الله شيئًا مطلقًا، مع ذلك لا بد أن تصلي.

* قد تلاقي صعابًا كثيرة في هذا السبيل: من حيث فرصة الصلاة، ومواعيدها، ومن حيث المكان الذي تصلي فيه. ولست أحاول أن أعرض عليك قواعد محددة إزاء نقاط كهذه؛ فأتركها لضميرك، لتتصرف حسب الظرف الذي توجد فيه. هوذا ربنا يسوع المسيح قد صلى في يومه على الجبل، وإسحاق صلى في الحقل، وحزقيا حوَّل وجهه نحو الحائط وهو على فراش المرض، وصلى دانيال على ضفة نهر، وبطرس صلى على السطح. وكل ما أستهدفه من هذه النماذج هو أن تتعلم معنى الدخول إلى مخدعك. فلا بد أن ترتب أوقاتًا تكلم الله فيها

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق